يوافق اليوم العالمي للمتبرعين بالدم تاريخ 14 يونيو من كل عام.
حيث يُحتفل به عالمياً هذا العام 2026 تحت شعار "قطرة واحدة من الإنسانية. تبرع بالدم. أنقذ الأرواح." يُعتبر التبرع بالدم عملاً إنسانياً نبيلاً ومسؤولية مجتمعية؛ حيث تساهم عملية تبرع واحدة في إنقاذ حياة ما يصل إلى ثلاثة مرضى. يتم سحب حوالي 450-500 مل فقط (وهي نسبة لا تتجاوز 8% من إجمالي دم الإنسان) لتعزيز المخزون الطبي الذي يحتاجه مصابو الحوادث، ومرضى السرطان، والعمليات الجراحية، والأمهات المتعسرات. إلى جانب الفائدة العظيمة في إنقاذ الأرواح، ينعكس التبرع المنتظم بالدم على صحة المتبرع بعدة فوائد أبرزها:
- تحفيز نخاع العظم: تنشيط الجسم لإنتاج خلايا دم جديدة (كريات حمراء وبيضاء وصفائح دموية) مما يزيد من حيوية ونشاط الجسم.
- الكشف المبكر عن الأمراض: إجراء فحص طبي مجاني شامل للعلامات الحيوية وفحص الدم قبل التبرع للاطمئنان على الصحة العامة.
- تنظيم مستويات الحديد: التخلص من كميات الحديد الزائدة التي قد تؤدي زيادتها إلى زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب وانسداد الشرايين.
- تعزيز صحة القلب: تحسين الدورة الدموية وتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية.
- الصحة النفسية: تعزيز الشعور بالرضا، وتقليل مستويات التوتر، ومحاربة مشاعر العزلة من خلال المساهمة في عمل تطوعي.

